Monday, 30 July 2007
سذاجه
تري انصار هذا مقتنعين بكل حرف يقوله ومستعدين للموت من اجله
وانصار غريمه ايضا
حتي التاريخ تراه من اكثر من وجهه نظر لا تدري ايها الصواب
لنقرب الفكره.......
هل فشلت يوما في تقدير انسان ووضعته في خانه الاصدقاء وكان مكانه في الخانه المقابله؟
هل امنت بشخص او بفكره لفتره طويله ثم افقت يوما لتري انك كنت تقف في الاتجاه الخاطئ؟
هل اكتشفت يوما ان صديق لك ايا كانت مكانته يستغل صداقتك فقط من اجل مصلحته الشخصيه؟
هل شعرت يوما انك ساذجا للحظه؟
ومن ناحيه اخري:
هل شعرت يوما انك تتغير للاسوأ؟
هل نظرت يوما في المراه فرايت صوره نسخت منك؟
نسخه تخلو من براءه طفل كنته يوما؟
نسخه كونتها الحياه العمليه
بجروحها وتجاربها؟
هي ليست لك
فمن اين جاءت؟
فلنلخص تلك الاسئله في سؤالين:
1-ماذا تعني السذاجه,
ومتي تتحول الطيبه الي سذاجه؟
2-متي تقدم مصلحتك الشخصيه علي مصلحه الاخرين,
ومتي تقدم مصلحه اخيك علي مصلحتك؟
ولماذا؟
.................................................
بدايه ماهي السذاجه؟
مثال شهير:
سيق سته من العميان الي حيوان وطلب منهم ان يصفوه
فأقسم أربعه ان كل منهم يحتضن عامودا صخريا
واقسم الخامس انه يمسك انبوبا طويلا
واقسم السادس ان لديه حبلا غليظا
بينما يري المبصر انهم يحتضنون اجزاء من جسد فيل -اقدام وخرطوم وذيل
...........................................
اعمي
ينظر للموضوع من جهه واحده
يستمع فيه لوجهه نظر واحده
يتعصب لها
ويؤمن بها
فيندفع كالاحمق الي تأييد ابعد مايكون عن الصواب
هذا هو اختصار السذاجه
.............................................
صديقي
لا تكن اعمي فتصير ساذجا
لا تقبل ان يطرح امامك وجهه نظر واحده ويقال لك انها الصواب
لا تصدر حكما دون ان تري اغلب الجوانب وتستمع الي اغلب الاراء
فاذا رايت كل الزوايا , تصرف كما تشاء
نعم كما تشاء
فوقتها ستجيب السؤال الاخر:
ستدري اين مصلحتك؟
فلا تخسرها عن سذاجه
واين مصلحه الاخرين؟
فتسلبها اياهم عن علم
او تتساهل ان اردت عن طيبه
وقتها ستختار اي طريق تسلك وخلف من؟
وقتها لن تكون اعمي
قال الله تعالي
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
صدق الله العظيم
سوره الحج - ايه46
ملحوظه
نزلت الايه في التفكر في اثار الامم السابقه ولكني وجدت انها قد تفيد هنا
ففعلا لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور
Saturday, 21 July 2007
الصدق مع النفس .... السلام النفسي
ولكن ما معناها؟
هل يعني هذا انه عندما تراودك نفسك عن معصيه وانت امام الناس ملاكا بريئا فوقتها انت تعاني من انعدام المصداقيه؟
وهل عندما تقوم بعمل انساني وبداخلك غرض اخر لهذا العمل
ولنقل الشهره مثلا؟
هل انت في هذا الوقت منافق؟
ومثلا عندما تدون؟
هل تدون بغرض الشهره؟
ام اضاعه الوقت والتسليه؟
ام لتظهر امام الناس في صوره المثقف؟
ام لتشعر بقيمه موهبتك؟
ام لتفيد غيرك بفكرك؟
ام لتكتسب صديق جديد؟
ام لتساعد في خلق مجتمع افضل؟
ام لعده اغراض من هذه مجتمعه
وهل وقتها انت صادق ام كاذب مع نفسك
طرحنا الاسئله ولنبحث الان عن اجابه
فلنفكر معا
الانسان بطبعه يتكون من جزئين اساسيين هما المتحكمان في غرائزه وتصرفاته
الروح والجسد
شبههما الشيخ الشعرواي -رحمه الله- بالمنطاد :
سله تحمل اشخاص او اشياء تشد المنطاد للاسفل وهي الجسد
وبالون يمتلئ بالهواء الساخن يشد المنطاد للاعلي وهو الروح
والعقل قد يتبع هذا او ذاك
اي ان بداخل كل انسان قوتان
الخير والشر
وكلاهما يسعي للفوز وللظهور
اما ان تجذبك شهوات الجسد الي اسفل
او تحلق في السماء بروحك فقط واعتقد ان جميعنا ليس هذا الملاك
او تسمو بروحك وتتحكم في الوقت ذاته بشهوات جسدك وتضعها تحت تصرف العقل والدين
اذن فالجواب هو:
انه من الطبيعي ان يتحارب الخير والشر او الروح والجسد بداخل الانسان طوال الوقت
والمحصله النهائيه هي الذات الانسانيه
والصدق مع الذات هو توافق تصرفاتنا مع ما انتهت اليه هذه الحرب
اي ان الانسان اذا ما قام بالخير وبداخله نزعه من حب المال او الشهره او اي شهوه
ولكنها يقاومها وينتصر عليها لم يكن منافقا.
اما المنافق فهو من يقوم بالخير وذاته تقر بانهزام الخير الي غير رجعه.
فاذا كانت الحرب بين روحه وجسده متكافئه وقام بالخير ليرجح كفه الروح فهو صادق مع نفسه ومع الله.
اي انك وحدك من تختار الفائز
بسم الله الرحمن الرحيم
"لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
صدق الله العظيم
ايه 286 البقره
Friday, 20 July 2007
almost here - brian mcfadden
Did I hear you right
'Cause I thought you said
Let's think it over
You have been my life
And I never planned
Growing old without you
Shadows bleeding through the light
Where a love once shined so bright
Came without a reason
Don't let go on us tonight
Love's not always black and white
Haven't I always loved you?
But when I need you
You're almost here
And I know that's
Not enough
But when I'm with you
I'm close to tears
'Cause you're only almost here
I would change the world
If I had a chance
Oh won't you let me
Treat me like a child
Throw your arms around me
Please protect me
Bruised and battered by your words
Dazed and shattered how it hurts
Haven't I always loved you
But when I need you
You're almost here
And I know that's
Not enough
But when I'm with you
I'm close to tears
'Cause you're only almost here
Bruised and battered by your words
Dazed and shattered now it hurts
Haven't I always loved you
But when I need you, you're almost here
(Well I never knew how far behind I'd left you)
And when I hold you, you're almost here
(Well I'm sorry that I took our love for granted)
(Now I'm with you, I'm close to tears
'Cause I know I'm almost here)
Only almost here
Monday, 16 July 2007
صداقه
كيف ما الشمس واحدهكيف ما القمر واحد
كيف ماربي وربك في السما واحد
أمر الهوي قلبي مايشيلش غير واحد
..................................................
انسابت هذه الكلمات في ذاكرته وهو يراها
هو : ازيك يا ملاك , متاخره كالعاده
ثم مبتسما: رباط الكوتشي مفكوك يا بوتريكه . حاسس اني خارج مع واحد صاحبي
تنظر اليه بعين تلوم
............................................
سنين تفوت وتمر
ويجري بي العمر
لا عدت حاسس
لا عدت شايف في الدنيا غيرك
اروح بعيد ارحل اغيب
ارجع واجيلك
امر الهوي قلبي مايشيلش غير واحد
.......................................
هي: ايه ياسيدي سرحان في ايه؟
هو: مفيش يا فندم
ثم مغيرا موضوع الحوار:
هنروح فين النهارده ؟
تنطلق كعادتها باقتراحات لاماكن او افلام
فيشرد ثانيه
......................................
اشد ما لقيت من ألم الجوي
قرب الحبيب وما اليه وصول
كالعيس في الصحراء يقتلها الضمأ
والماء فوق ظهورها محمول


