شعر بثقل علي كتفيهفأنهار علي ذلك المقعد الخشبي بالنيابه
رفع بصره الي صديق عمره
ثم الي عامل يربطه قيد حديدي الي حارس نحيف
وشرد بذهنه ليستعيد كل ما حدث
قتل خطأ........
نعم هذا ماحدث تماما
واتهم بها هذا العامل البسيط
ولكنه يعلم
وحده يعلم........
طفلين كانا معا
دائما معا
فرحا معا
حزنا معا
كبرا معا
يوم توفي والده
يوم توفي والد صديقه
الجامعه
يوم التخرج
يوم زفافهما الذان اصرا ان يكون بنفس اليوم وبنفس القاعه
تذكر وجه طفل صديقه
اسماه والده بأسمه
وعلقت صوره الطفل بذهنه لا تريد مفارقته
رفع عينيه مره اخري الي ذلك العامل البرئ
ثم الي صديقه
ثم الي باب حجره النيابه
ثم نكس رأسه
ليفرك يديه بعصبيه
علي عبد الرحمن ابراهيم
انتفض من مقعده كانه يسمع نداء عزائيل شخصيا له
وسار بخطوات متثاقله الي الباب
نظر لصديقه فوجده يومئ له بالموافقه
لا يدري علي اي شيء
اغلق الحارس الباب خلفه
تحديث
النهايه مفتوحه
صداقه عمرك
ام مبادئك؟